الخميس، 28 يناير، 2016

رد المتحدث الرسمي للإسكان على اتهام وزير الإسكان بأنه "لم يف بوعده بتسليم وحدات ذات تشطيبات تليق بحاجزى مشروع دار مصر وسعيه لربحية أكبر وخوفه من رد فعل الحاجزين"


قالت صحيفة "الأهرام": "لم يف وزير الإسكان بوعده بتسليم وحدات ذات تشطيبات تليق بحاجزى مشروع دار مصر للإسكان المتوسط الغير مدعم من الدولة.

شقق تتخطى النصف مليون جنيه يسعى فيها الوزير على ربحية أكبر على حساب الحاجزين باستخدام خامات رديئة و لم يتم نشر النماذج لاختيار الحاجزين منها على موقع الهيئة كما وعد الحاجزين خوفا من رد فعلهم."

وجاء رد الدكتور هانى يونس المستشار الإعلامى لوزير الإسكان حول ما نشرته "الأهرام" كما يلي:

"بعنوان «وزير الإسكان لم يف بوعده»، والخاص بمشروع الإسكان المتوسط «دار مصر»، أن وزارة الإسكان، والهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، المشرفة على تنفيذ المشروع، قد أوفتا بوعدهما كاملاً، وتم الانتهاء من تشطيب عدد من الوحدات على أعلى مستوى، يفوق القطاع الخاص، علماً بأن هذه الوحدات سعرها أقل من القطاع الخاص بما لا يقل عن 30%، بجانب تيسيرات عديدة فى السداد، وسيتم خلال أيام تخيير الحاجزين فى عينات التشطيب، التى تم انتقاؤها من أعلى وأغلى الخامات فى السوق".

وكان حاجزو مشروع دار مصر للإسكان المتوسط، قد وجهوا بيانا لوزارة الإسكان، مطلع الأسبوع الجاري، من خلال "مركز دار مصر لاستطلاع الرأي" يتضمن توثيقا دقيقا لرغبتهم العامة، يعلنون فيه رفضهم للنماذج الأربعة لتشطيبات وحدات المشروع بمدينة العبور، في ضوء تشابه النماذج، وتدني مستوى التشطيب وعدم ارتقائه لمستوى الطبقة المتوسطة، كما لا يرتقي للمبالغ المدفوعة في الوحدات، بالإضافة إلى نيتهم مقاطعة الموقع الإلكتروني لإختيارات النماذج حال اعتمادها من هيئة المجتمعات العمرانية، كنماذج نهائية ليتم للحاجزين الاختيار من بينها.
موضوعات ذات صلة:
(محدث باستمرار) فيديوهات لـ4 وحدات مشطبة كنماذج بمشروع دار مصر للإسكان المتوسط