السبت، 24 سبتمبر 2016

خاسرو قرعة مشروع "دار مصر" يناشدون وزير الإسكان الإعلان عن فرصهم في الحصول على وحدات بالمرحلة الثالثة وأحقيتهم بالتخصيص فيها


قال خاسرون بقرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، أنه على الدكتور مصطفى مدبولي وزير الإسكان، الإعلان عن فرصهم المتاحة للحصول على وحدات بالمرحلة الثالثة من المشروع، مؤكدين على أحقيتهم عن الحاجزين الجدد في تخصيص وحدات لهم فيها، بعد احتفاظ الوزارة بمقدمات حجزهم طوال عام تقريبا دون توضيح وتقدير لموقفهم، وفي ظل ارتفاع عدد المتقدمين منهم للمرحلة التكميلية عن عدد الوحدات المتاحة.

كان الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، قد وافق في وقت سابق، في اجتماعه بمجموعة من خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط؛ على تخصيص وحدات لجميع خاسري تلك القرعة وبنفس سعر المتر السابق طرحه بالمرحلة الثانية من المشروع، وذلك بعد مطالبتهم الوزير بعدم مساواتهم بالمتقدمين الجدد للمرحلة الثالثة ومساواتهم بخاسري المرحلة الأولى من المشروع الذين تم تثبيت سعر المتر لهم من قبل. 

إلا أن وزارة الإسكان تأخرت كثيرا في إعلان أية معلومات عن موقف خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، إضافة إلى تداول الصحف والمواقع الإخبارية لأنباء عن منح "الإسكان" النقابات والأندية وحدات بمشروع "دار مصر"، مع عدم الإشارة لمقابلة الوزير بمجموعة الخاسرين بقرعة المرحلة الثانية، مما جعل خاسرو القرعة يفتحون الباب للقيل والقال لعدم الثقة بالوزارة.

ثم جاء إعلان الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، بطرح 10616 وحدة سكنية متبقية بالمرحلتين الأولى والثانية بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، لخاسري قرعات المرحلتين الأولى والثانية بالمشروع، الذين لم يسحبوا مقدمات حجزهم، في مرحلة تكميلية، الشهر المقبل، استجابة لمطلب الحاجزين بالمشروع. منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم"
وقال حاجزون بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، أن إعلان الوزارة منحها الوحدات المتبقية بالمرحلتين الأولى والثانية من المشروع لخاسري قرعة المرحلة الثانية جاء نتيجة ضغطهم إعلاميا لتحقيق المطلب، وأنهم قد أجبروا وزارة الإسكان على تجنب شبهة فساد كانت ستطول الوزارة لو لم يتم العمل بمطلب الحاجزين.

ويطالب خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" وزارة الإسكان، بالإعلان عن فرصهم في الحصول على وحدات بالمرحلة الثالثة من المشروع، والتي من المتوقع طرحها نهاية العام الجاري أو أوائل العام المقبل، حيث أن الوحدات المتبقية بالمرحلتين الأولى والثانية المطروحة في المرحلة التكميلية؛ لن تكفي عدد المتقدمين منهم للقرعة.

إذ وصل عدد خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" إلى 31 ألف مواطن وقت انتهاء القرعة في يناير الماضي، ولا تريد وزارة الإسكان أن تفصح عن عدد من سحب منهم مقدمات الحجز منذ ذلك الحين، أو عدد الوحدات المتاحة بكل مدينة بالمرحلة التكميلية.

وتأتي مدينة القاهرة الجديدة في مقدمة عدد الخاسرين بقرعة المرحلة الثانية من المشروع (حوالي 10800 حاجز)، تليها مدينة دمياط الجديدة (7339 حاجز)، تليها مدينة الشيخ زايد (6855  حاجز).

وفي الوقت الذي أعرب فيه الدكتور مصطفى مدبولي، لوسائل الإعلام عن اعتقاده أن الوزارة لن تطرح أي مراحل جديدة في مشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط قبل نهاية السنة الحالية، وإعلانه عن موافقات متوالية للنقابات المهنية على حجز وحدات المرحلة الثالثة بمشروع "دار مصر" قبل طرح وحداتها، أكد خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، على حقهم في الحصول على وحدات بالمرحلة الثالثة من المشروع، وأنه يجب على الوزارة أن تدرك أنهم لن يتركوا حقوقهم، وأن التصعيد لكشف الحقائق للإعلام مستمرا ما استمر مسؤولو الوزارة في إهدار حقوق الحاجزين. 

موضوعات ذات صلة: